ABDULRAHMAN THAKIR ALHASHEMI
  • Male
  • Charleston, South Carolina
  • United States
Share
Share on Twitter
Share on Facebook

ABDULRAHMAN THAKIR ALHASHEMI's Friends

ABDULRAHMAN THAKIR ALHASHEMI's Groups

 

Islam is not simply about rituals, it is an 'Art Of Life'.

Profile Information

About me نبذة مختصرة عني
A Human Being in the form of 'Muslim'...
Who aims to live the Ultimate Happiness on earth and spread Happiness to Others...

Join me in 'Art Of Life' group to know more about me.
Interests الاهتمامات
I believe Reading is a MUST in Islam, yet, some sort of readings might be more of interest ;o)
• Reading: History, Philosophy, and Comparative Religions & Civilizations.
• Movies: True Stories and documentaries, human drama and “intellectual” kind of movies. I like to ANALYZE what I watch.
• Martial Arts: Diploma in teaching Martial Arts.
• The society is my real workshop, in which I find the real interesting work. That is why I consider people the real and best books, in which one finds the true knowledge; which makes me believe more and more in Psychotherapy and Social Working.
Role Models
* If you can find someone who is a better EXPRESSION of HUMANITY in all its forms other than Mohammad Peace Be Upon Him, then contact me ;o)
** The beloved companions (SAHABA), and on top of them all are the two figures: Abu Bakr Al-Seddeq and Omar Al-Farouq.
*** Every other human-being who is intelligent enough to learn something from.
الأخوة والأخوات، أتباع الدين الحنيف
أحمد إليكم الله الذي أنعم علينا بدين الإسلام، والذي أنعم على غيرنا بنعمة العقل الذي به يهتدي إلى الإسلام
وأصلي وأسلم على أبي الأنبياء، خليل الله، إبراهيم، أول من بلغنا أنه تدرج في سنة العقل كوسيلة للاهتداء إلى الإسلام
ثم الصلاة والسلام على حفيد الخليل وخاتم أنبياء الله والمرسلين إلى العالمين، خاتم الحنيفية وقدوة الحنفاء إلى يوم الدين

سلام من الله عليكم جميعا ورحمة وبركات

أبدأ بدعائي أن يتقبل الله منا ومنكم ومن جميع من سعى ويسعى ولبى ويلبي نداء الله، أينما كان، وكيفما كان السعي والتلبية

هذه الرسالة هي مباركتي لنفسي ولكم بعيد الأضحى لهذه السنة الهجرية المباركة
إلا إنني ارتأيت أن تكون مباركتي لكم هذه السنة من وحي الركن والاسم
الركن: وأعني به "الحج"؛ والاسم: وأعني به "الأضحى".

من أين جاءت فكرة هذه المباركة؟

منذ أن وصلت إلى هذا البلد، الولايات المتحدة الأمريكية، منذ خمسة شهور وأنا أمارس ما أدعي أنني أتقنه بشكل كبير، ألا وهو ملاحظة الحياة الاجتماعية اليومية. وهذا جزء من شخصيتي كما إنه جزء من مهنتي مما يساعدني في محاولة إيجاد تفسيرات ومن ثم حلول للظواهر والأعراض والمشكلات النفسية في حياة الناس عامة ومراجعي العيادة خاصة.

أقول: منذ أن وصلت إلى هذا البلد، وأنا ألاحظ أن أكثر عبارة أسمعها من الناس هنا عندما أسألهم عن أمر ما، سيما مواطني البلد، هي عبارة "لا أعرف!". أو قد تكون عبارة مقاربة لها في المعنى وهي "هكذا فقط!".

وحتى لا يكون في كلامي طلاسم، سأورد بعض الأمثلة على ما أقول؛ فمثلا، عندما أسأل أحدهم أو إحداهن: "لم نظام الضريبة عندكم هكذا؟" تأتي الإجابة: "لا أعرف، أنا أدفعها وحسب". وعندما أسأل أحدهم أو إحداهن: "لماذا تتميز الولاية لديكم بهذه البنية التحتية المتأخرة في حين وجدت البنية التحتية في الولاية الفلانية متقدمة؟" تأتي الإجابة: "لا أعرف، ولم أفكر بهذا الأمر مسبقا". وإذا اتصلت بمحل من المحلات لأسأل عن عنوان المحل حتى أضعه على جهاز الملاح أو المستكشف (Navigator) فأصل بسهولة، يفاجئني الموظف أو الموظفة بعبارة: "أنا لا أعرف"، وللعلم فإن هذا حدث معي في كل مرة وفي أكثر من ولاية. أما المثال الأخير وهو الصاعق بالنسبة لنا على الأقل، فهو عندما أسأل أحدهم أو إحداهن عن معنى اسمه أو اسمها، تأتي الإجابة: "لا أعرف"، وللموضوعية، فمنذ وصولي هنا، أجابني اثنان فقط على معني اسميهما، إحداهما كانت إجابتها غير صحيحة. ومن نافلة القول بالطبع أننا لا نتحدث هنا عن المعلومات العامة كالجغرافيا والتأريخ وعواصم البلدان ونوع العملات في كل بلد والديانات في العالم وغيرها.
أما الأمر الذي استوقفني أكثر من غيره، فهو رأي الناس في الانتخابات الأخيرة، فلا أكاد أسأل أحدهم حتى تكون الإجابة التي يدور عليها معظم الناس هنا: "لا أعرف، أنا أنتخب فقط، ولكنني لا أملك أمر من يحكم البلاد، فهذه أمور يقررها الكبار والمتنفذون والإعلام، أما أنا، فأذهب للانتخاب وحسب!". فكنت أقول لهم: "كنت أظن أن لديكم ديمقراطية حقيقية، فالأمر إذا بيننا وبينكم أن سقف الحرية لديكم أعلى بشيء ما مما هو لدينا، فهي حرية نسبية إذا، هذا إذا وافقنا على تسميتها بالحرية، سواء هنا أو هناك!".

بل ويصل الأمر أنني عندما كنت أحدث أحد أصحابنا المفتونين بهذا "النظام" والخارجين من بلاد "التخلف" والقادمين إلى أمريكا يقودهم "الشعور بالنقص أولا وعقدة المغلوب" وأساله عن أمر غريب وجدته في بعض الطرق السريعة التي تمتد بين بعض الولايات وكيف أنني استغربت كون هذا الطريق مظلما وليس فيه إضاءة كافية، أجابني بقوله: "أكيد أن في الأمر سر لا نفهمه أنت ولا أنا، لأنهم هنا يفهمون كل شيء يفعلونه، ولو سألت لعلمت أن في الأمر حكمة".

قلت: سبحان الله، كأنك تتكلم بلغة: "لا يسأل عما يفعل وهم يسألون"؛ تسليم مطلق!

وقد يقول البعض، إن هذا غير مهم، فما الفائدة من معرفة هذا كله في حين تكون البلاد متخلفة كحال بلادنا؟ حيث نعرف معلومات كثيرة في حين نركب ذيل القافلة! أما هنا، فهم يهتمون فقط بحال يومهم وليلتهم وإنتاجهم، وهذا هو الأصل!

أقول: هذا هو بالضبط ما أتحدث عنه.
إن الناس هنا، لا يدركون السر وراء معظم ما يدور في حياتهم اليومية، إلا إنهم "يسلمون" الأمر للحكومة أو القيادة أو الدستور أو القانون؛ فهو تسليم من نوع آخر، على الرغم من كثير من الآثار السالبة والضارة في هذا القانون!

ولكن، دعونا لا ننسى أن نسبة قليلة، يظن البعض أنها لا تتجاوز العشرة بالمائة، هي التي تعلم ما يجري وتخطط له وتعيش كما لا يعيش عوام أهل هذا البلد، فهي فئة قليلة النوم، كثيرة العمل، مجتهدة غاية الاجتهاد، لمصلحة نفسها أولا ثم لمصلحة البلاد.

ثم يأتي هؤلاء القوم، سواء "الفاتنون" أو "المفتونون" ليحاولوا الوقوف وفهم كل سر وراء كل أمر من أوامر الإسلام!

"لماذا خمس صلوات وليس ست أو سبع أو عشر أو عشرون؟" و"لماذا الزكاة؟" و"لماذا الحج إلى الكعبة بالذات؟" و"لماذا الطواف حول الكعبة عكس عقارب الساعة؟" و"لماذا تقبيل الحجر الأسود؟" ثم "لماذا هو أسود؟" و"لماذا الذبح والأضاحي؟" و...؟ و...؟ و...؟

كم هو مظلوم هذا الإسلام بين سوء "تسويق" أهله له، وبين جهل وتشكيك خصومه به. ولو أننا نحن المسلمين أولا قبل غيرنا "أسلمنا" واتبعنا، لوجدنا الإجابات تأتي تباعا كحقيقة واقعة ومشاعر وسلوك إيجابيين في حياتنا اليومية عوضا عن الإجابات "الجافة" التي يبحث عنها البعض وكأنهم يفككون "معادلة رياضية".
أذكر أن أحدهم سألني مرة: "ما شأن اليمين واليسار في الإسلام؟ لماذا الدخول باليمين والخروج باليسار في أحيان والدخول باليسار والخروج باليمين في أحيان أخرى؟" وقبل أن أجيبه ببعض ما أعلم من مظاهر الحكمة في هذا الشأن تذكرت أن ذات الشخص هو الذي أبدى إعجابه مرة بنظام فتح الأبواب وإغلاقها في المحلات والأسواق والأماكن العامة في أمريكا، حيث إن في معظم الأماكن يكون فتح الباب إلى الخارج عند الدخول، أي بالسحب، وبالدفع عند الخروج؛ إلا في بعض أماكن ذوي الاحتياجات الخاصة أو الأماكن التي يكون هذا النظام فيها يصعب الأمر ولا يسهله! فقلت له: أنت تشكك في أمر اختياري في معظمه يأتيك من "إله" ثم تمتدح النظام ذاته مع إنه "إجباري" لأنه قدم من "إله آخر" أنت جعلته لك إلها؟!

وتذكرت في كل هذا كلمات لبعض أبيات في أغنية قديمة كنا نتغنى بها في بداية أيامنا:

كل من قد شذ عن دين الإله في ظلام دامس طول الحياه يطلب الأمن على درب المتاه
كلما سار بعيدا في دجاه عاد مفتونا بتأليه سواه

ولكن هذا لا يعني أن الأمر بالسوء الذي يظهر من خلال تركيزي على هذا الجانب السالب في الحياة الأمريكية

إن تسليم أهل أمريكا الأمر لقيادتهم وقوانينهم، بالرغم من كل هذا الكم من الجهل، كان من أهم أسباب النظام الذي أصبح عادة لديهم في هذا البلد؛ سواء في طابور السوق أو عند إشارة المرور أو في غرفة الانتظار في المصرف أو المشفى أو غيره أو في المصنع أو في مواضع الإدارة أو في مكاتب البريد أو في "المترو" أو "القطار" أو "الطائرة" أو... إلخ. وهذا أمر لا ينكره إلا جاهل أو جاحد.

فما بالنا، إذا كان الأمر حول الإسلام، نأتي لنتوقف متشككين ومنشغلين بأسئلة لا طائل منها سوى إضاعة الوقت في معظم الأحيان؟!

هذا، مع عدم إغفال حقيقة غاية في الأهمية، وهي إن الإسلام يدعو إلى التفكر والفهم ومحاولة حل علامات الاستفهام في نفس الوقت الذي يقوم الأمر فيه على "الإسلام" وهو "إسلام" الأمر لله الذي يعلم الأمر من قبل ومن بعد.

كيف لا؟ والإسلام لا يكلف إلا أهل "العقل".

وهنا أعود من حيث ابتدأت الحديث عن رحلة إبراهيم عليه السلام، بين التسليم والعقل.

عليك سلام الله يا خليل الله يا إبراهيم


تفكرت فعقلت فاهتديت
وملت وجنحت وتمردت على الاعوجاج والضلال، فكنت حنيفا أي "مائلا عن الاعوجاج"
ودعوت الله بأن يرزق البلد الحرام، فأمرك الله أن تؤذن في الناس بالحج، فصار الملايين يحجون في كل سنة يقولون: "لبيك اللهم لبيك"
وأسلمت الأمر لله، وسلمت له فأردت أن "تضحي" بابنك وثمرة حياتك إسماعيل، فأرسل الله إليك ما تضحي به، جزاء منه وتخفيفا

أقول: تقبل الله منا ومنكم ومن جميع من سعى ويسعى ولبى ويلبي نداء الله، أينما كان، وكيفما كان السعي والتلبية

والسؤال: من منا يضحي؟ وبم يضحي؟ وكيف يضحي؟

ولأول مرة أتوقف عند كلمة "أضحى" فهي على وزن "أفعل" التفضيل. فمن منا "أضحى" من غيره؟

ولنتذكر أننا عندما نضحي ببهيمة، إنما نحن نذكر أنفسنا أولا ومن حولنا ثانيا أن هذه التضحية هي رمز لتضحية أعظم

رسالة إلى من لم يكتب الله لهم حجة هذا العام: إن لكم حيث أنتم أجر الحج إن أنتم علمتم وعملتم بما سنه لكم إبوكم إبراهيم وقدوتكم محمد صلى الله عليهما وسلم، من العقل، إلى التسليم، إلى التضحية.

وإلى أن ألقاكم قريبا، أسأل الله أن يجعلنا "مسلمين" حقا و"حنفاء".

ولكن يبقى السؤال: من منا يضحي؟ وبم يضحي؟ وكيف يضحي؟
والإجابة لديكم: "بل الإنسان على نفسه بصيرة، ولو ألقى معاذيره"

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أخوكم
عبدالرحمن ذاكر الهاشمي
فجر يوم عرفة
من مدينة تشارليستون، قلب ولاية كارولينا الجنوبية

Comment Wall (1 comment)

You need to be a member of Sister Power to add comments!

Join Sister Power

At 3:46pm on January 05, 2010, Hadeel gave ABDULRAHMAN THAKIR ALHASHEMI a gift
Salam ,I am in the middle of my finals i want to say hello to you and Ghada, For me I am doing well ,next semester is my last one,.i hope you will have happy holiday

ABDULRAHMAN THAKIR ALHASHEMI's Photos

Loading…

ABDULRAHMAN THAKIR ALHASHEMI's Blog

ABDULRAHMAN THAKIR ALHASHEMI

كاتب أردني يرد على عادل إمام ه

السياسة اتبهدلت يا جدعان ه
كامل نصيرات / صحيفة الدستور الأردنية ه

السياسة اتبهدلت يا جدعان ... يدخلها عادل إمام كل شوية ... كلما وجد "سوقه محروقه" ... أشفق على هذا الرجل ... بنى مجدا من "الأفيهات" والمواقف المضحكة ... وفي لحظة ... نعم في لحظة ... أصبحت كل الأفيهات ممجوجة ... وكل المواقف تشبه الأبيض والأسود ... وعندما استلذ بلقب "الزعيم" : سقط عن عرش الكوميديا واحتفظ باللقب فقط ... ه

عادل إمام : تجاوزه العمر ... قال كل ما لديه منذ زمن ... ولكنه لم يمض بعد ... وهو حريص جدا على تشويه هذا الماضي ب… Continue

Posted on February 14, 2010 at 8:59am — 2 Comments

ABDULRAHMAN THAKIR ALHASHEMI

رابطة "متحجبات ضد الحجاب" ... د. أحمد خيري العمري ه

عندما يأتي الهجوم على الحجاب من غير المتحجبات ، فذلك أمر غير مستغرب ، ولم يعد يثير أي تعليق ، أما أن يأتي الهجوم على الحجاب من نسوة يرتدينه بكامل إرادتهن ، فهو أمر يستحق التوقف والتحليل ... ه

وهجوم النوع الثاني مختلف حتما عن هجوم النوع الأول ، فبينما تميزت رائدات النوع الأول باللغة الهجومية المباشرة على الحجاب باعتباره قيدا على المرأة وباعتباره نتج عن ظروف تاريخية في مجتمع بطريركي أبوي ذكوري ... إلى آخر العدة التي يستخدمها تيار"النسوية" والمستوردة قلبا وقالبا ومعدات من الغرب ، وباستخدام أقذع ال… Continue

Posted on January 27, 2010 at 2:59pm — 4 Comments

ABDULRAHMAN THAKIR ALHASHEMI

مخلوق اسمه "المرأة" ... مقال منقول (على تحفظ يسير) ه

المرأة ... ه
سأل طفل أباه عن المخلوق الذي اسمه "المرأة" ... ه
أجابه والده : ه
هل نظرت لكل المميزات والمواصفات التي وضعها الله فيها ... ه
يجب علي وعليك أن نمتلك أكثر من 200 جزءا متحركا لنستطيع أن نؤدي كل ما تؤديه ... ه
يجب أن تكون قادرة على عمل كل أنواع الطعام ... ه
قادرة أن تحمل بالأولاد ولعدة مرات ... ه
تعطي الحب الذي يمكن أن يشفي من كل شيء ، ابتداء من ألم الركبة وانتهاء بألم انكسار القلب ... ه
ويجب أن تفعل كل ذلك فقط بيدين اثنتين ... ه
اثنتين فقط ... ه
تعجب الطفل ... وقال : بيدين اثنتين ؟! اثن… Continue

Posted on November 24, 2009 at 6:18am — 4 Comments

ABDULRAHMAN THAKIR ALHASHEMI

عندما تتحول الرياضة إلى معركة !!! ه د . سعيد حارب ه

في الرابع عشر من يوليو العام 1969 ، قامت حرب بين هندوراس والسلفادور في أميركا الوسطى ، واستخدمت المدفعية والطيران بكثافة في تلك الحرب ، ودخلت قوات السلفادور إلى مسافة 40 كيلومترا داخل هندوراس ، وانتهت الحرب بعد أربعة أيام مخلفة 1200 قتيل وجريح من العسكريين والمدنيين في الهندوراس ... بينما كان ضحاياها في السلفادور 900 قتيل وجريح . ولولا وساطات بعض الدول بين المتحاربين لاستمرت لفترة أطول ، ولكان ضحاياها أكثر من ذلك !!! ه

إذن كانت كرة القدم هي سبب هذه الحرب التي سميت باسمها ، حيث أقيمت مباراة لكرة… Continue

Posted on November 19, 2009 at 8:55pm — 9 Comments

ABDULRAHMAN THAKIR ALHASHEMI

الحديث ضعيف و الأمة ضعيفة (2) ه المؤمن يعرف جيدا أين يجد ضالته ... ه د. أحمد خيري العمري ه

الحديث ضعيف و الأمة ضعيفة (2) ه
المؤمن يعرف جيدا أين يجد ضالته ... ه
د. أحمد خيري العمري ه

بين الحين والآخر ، تطفو على السطح ظواهر وصرعات "مستحدثة" ، تجد من يروج لها ويسوقها ، قد تكون أحيانا مجرد خبر علمي يروج على أنه نظرية ، وقد تكون مذهبا فكريا لا يملك من الفكر إلا قشوره ولا حداثة له إلا في شذوذه ، وقد تكون مجرد صرعة عابرة في علم النفس "الشعبي" أو فقاعة لامعة في فن التعامل ، ولكنها تجد أشخاصا لا ينقصهم الذكاء يروجون لها ويعتاشون عليها ، كما تجد أشخاصا لا تنقصهم النية الحسنة يصدقونها ويبتاعونه… Continue

Posted on November 18, 2009 at 4:17am — 8 Comments

 
 
 

© 2010   Created by Lana Abu Ayyash.

Badges  |  Report an Issue  |  Terms of Service

Sign in to chat!