faten hosni

لماذا التطرف ومن اين بدأ؟!نقاش نحتاجه من واقع حياتنا


 

 

 

 

 

لماذا نحن متطرفون في كل شئ؟ فإذا أحببنا أحببنا بتطرف، وإذا كرهنا كرهنا بتطرف، وإذا قرأنا قرأنا بتطرف، وإذا حاورنا حاورنا بتطرف، وإذا عارضنا عارضنا بتطرف، وإذا أيدنا أيدنا بتطرف، وإذا انتقدنا انتقدنا بتطرف، وإذا تصالحنا تصالحنا بتطرف، وإذا تقاتلنا تقاتلنا بتطرف، وإذا دافعنا دافعنا بتطرف، اليساري عندنا متطرف، واليميني عندنا متطرف، الديني عندنا متطرف، واللاديني، كذلك، عندنا متطرف، القومي عندنا متطرف والاممي عندنا متطرف، العالم عندنا متطرف والجاهل عندنا متطرف، الحكومة عندنا متطرفة والمعارضة، كذلك، عندنا متطرفة، لماذا؟ لماذا لا يوجد في قاموسنا الثقافي شئ اسمه الاعتدال؟ ولماذا غابت الوسطية عن حياتنا اليومية؟ وماذا لو استمر التطرف هو الحاكم في كل شئ، في ثقافتنا وفي فكرنا وفي سياستنا وفي حكومتنا وفي معارضتنا، وفي كل شئ؟.

إن التطرف يدمر الحياة ويدمر الإنسان، لان الله تعالى خلق الحياة متوازنة وموزونة في كل شئ، ولذلك فهي متنوعة ومتعددة ومتكاملة في آن واحد، أما التطرف، فلا يرى الأشياء إلا بعين واحدة ولا يقراها إلا بلون واحد، ما يعني أن التطرف، بطبيعته، يلغي الحياة لأنه يلغي التعدد والتنوع والتكامل والتعايش، ولذلك فان التطرف بكل أشكاله من الأمور المذمومة التي يحذر منها الإسلام كما يحذر منها العقلاء، فالتطرف هو بداية التدمير الذي تصاب به الأمم والمجتمعات، فكان الإسلام وسطيا، كما في قول الله عز وجل {وجعلناكم أمة وسطا}.

 

 

ما سبق  كان مقدمة لأطروحة مقال كتبه "نزار حيدر"  وهو كاتب عراقي حول التطرف بعنوان " التطرف هلاك" مبيناً مدى خطورته وأسبابه  ولم أكمل المقال لتكون هذه المقدمة نقطة بدأ لنقاش موضوع"التطرف"  الذي  نعيشه واقعاً في حياتنا وهو ما يمنعنا من  ان نكون مجتمعات وسطية متعاونة  وحتى قبلها أسراً  باتت لا تخرجنا إلا أفراد متطرفين في التعامل مع الحياة والأفكار والمعتقدات ,! هل التطرف مشكله حقيقية؟  ندرك أنها تعيق نمو الفرد والمجتمع؟! ومن أين يبدأ ظهوره ؟ أرجو أن  يكون هناك حوار حول هذا النقاش بانفتاح وصراحة  وبتجارب واقعية ,لنضع مجهرنا على هذه المظاهر ,

 

فلماذا يتطرف الإنسان وأسبابه؟

Reply to This أضف ردك

Replies to This Discussion

أنا بحب أعرف جواب هذا السؤال كمان :)
عن جد ليش كل اشي عنا يا يمين يا شمال ... يا أبيض يا اسود !!
في كتير حلول وسط وفي كتير أشياء ممكن يكون الها أكثر من تفسير أوأكثر من وجه؟
ولا أنا غلطانه ؟!؟!؟
عنجد !!!!!!

Reply to This أضف ردك

صحيح ياهنا لكنا نجد الغالبية تأخذ بالتفسير الذي تظنه هو الحقيقي ملغية الاحتمالات الأخرى القائمة وكأن الأمر يستتدعي إطلاق حكم ما ! مع أن الحكم يستدعي وجود شمولية واحاطة بجميع وجهات النظر ! هذا يقربنا من أن نلاحظ الفردية القاصرة الفهم بأن هناك ماقد خفي علي وما زلت أجهله او أن هناك طرق تكوين مختلفة عني في النظر للأشياء (عدم ادراك أن الاختلاف نعمة) لأن الحقائق غالباً لا تجتمع في مكان واحد بل قد نجدها هنا وهناك وتحتاج أن تجمع لتكون هناك صورة أوضح وادراك أفضل

Reply to This أضف ردك

1. انا اؤمن تماما بوجود قيم مطلقه فلا يمكن ان تكون كل الامور نسبيه خاصه التي تتعلق بمجموع الوجود الانساني , و السلوك اذا لم يكن مربوطا بقيمه فهناك اشكاليه كبيره تتمثل في نسبيه الامر بناء على قناعات فرديه اوصلت البشريه الى ما هي عليه الان . غير ان الحريات الفرديه محفوظه . اما ما نجده اليوم فهو مكمم لكل شئ فالنسبيه في المجموع الانساني متسلطه حتى غاب عن الانسان سببيته في الحياه و الحريات الفرديه مقيده حتى ان التنوع الي تجده في الفكر و الرغبه و الطموح و الخيال عند الاطفال تجده معدوما عند الكبار بعد ان دخلوا مصانع تقييد العقول .
2. ان التطرف او الغلو سمه ما شئت هو محاوله من " البعض" للدفاع عن نفسه تجاه هذا التقييد و التكميم ...
3. بما ان الامور في المجموع الانساني اصبحت نسبيه و عند الفرد اصبحت مقيده فان التطرف او الغلو اصبح نسبيا ايضا ... فمن خرج عن طبعه المصنع البشري الذي نعيشه و رسم شمسا بدلا منها اصبح متطرفا ... اذن لا بد من وجود مساحه وسط ذات قيم مطلقه تحكم المجموع الانساني و تترك للفرد خيار الطبعه التي يريد.

Reply to This أضف ردك

نعم يالارا ان التصارع نتيجة غياب الحرية في ابداء الرأي والعقل الذي حوصر بأفهام معينة قد تكون قاصرة عن احتواء المستجدات الزمنية ولا تواكب فهم التغيرات والتعامل معها ! فنجد من يتطرف بالتشبث بأمور معينة لعجزه عن ادراك الحلول أو الانفلات والانسلاخ من كل قيود(قد تكون وهمية) وهذا ملاحظ في قضايا كثيرة حياتية ويعود السبب ليظهر واضح الفردية القاصرة وعدم احتواء لنظرة المجموع الانسان وعلاقته بالكون التي لا يمكن أن يستوعبه وحده وطبيعي ان هذا يحتاج منهج معتدل وسطي قادر على احتواء تنوع المجتمع الانساني واختلافه وهذا المنهج لا بد ان من أوجد الانسان وسنن الاختلاف فيه هو القادر على وضعه منهج الاسلام الذي يحتاج أن نعلمه ومن المتطرفين في الدين وهذا (رأيي الشخصي) والذين يغالون ويتشددون في التعامل مع الناس وافهامهم المختلفة لم يدركوا حقيقة أن الخالق الرحيم بعباده هو من أوجد هذا الاختلاف ومنحنا الشريعة (القيم المطلقة) لنستطيع أن نوظفها لتحتوي هذا الاختلاف والتنوع وتهدي الناس وتعطيهم الطمأنينة والسعادة لست متخصصة ولا عالمة ولكن أظن أن هناك الكثير ممن قد يفيدنا بأدلة قوية نقلية على روعة ووسطية منهجنا وفكرنا الاسلامي الذي أبداً ماكان يوماً الا رحمة للعالمين ( والعالمين من يدرك تثير القشعريرة لأنه انظري للبشر وكثرتهم وشدة اختلاف الثقافات في المناخات والأقاليم على كوكب الأرض!!) الأمر اذا يحتاج لوعي وتأمل وتفكر, الكثيرلايدرك أهميته ليكون فكره وقناعاته ثم علم يقيني يمنحنا الطمأنينة والسكينة دون الوقوع في فخ التطرف والتشدد الذي هو كما وصفتي :

التطرف او الغلو سمه ما شئت هو محاوله من " البعض" للدفاع عن نفسه تجاه هذا التقييد و التكميم

Reply to This أضف ردك

بدنا تعليقات فيها تجارب او قصص واقعية ماحد عنده؟!

Reply to This أضف ردك

نا عندي فاتن
منذ طفولتي كان لدي مشكله كبيره مع المسيحيين ... كاونوا يستعملونيي ككيس رفس اذا صح المعنى و ردت فعلي كانت دائما التقوقع ..... و عندما بدات بحث بسيط وجدت انني استطيع ان الجمهم جميعا بما وصلت له ... و هنا بدات بهجوم شرس لا اتورع فيه عن اتهامهم ..... و بعد ان بحثت اكثر و جدت انني كنت مزودتها في الحالين ... هم مثلنا تماما ولدوا لاباء و امهات لقنوهم ما يقولون ....و يسمعون لقساوسه و رهبان دون ان يعلموا مصدرا او صحه في العقل او النقل ... زينا لما بنقول : لأ , بس الشيخ الفلاني على القناه الفلانيه قال كذاكذاكذا ...... كهنوت. و لو سمحت لهم بان
تقل دروعهم الدفاعيه و سمحت لنفسك ان تقل دروعك الدفاعيه لوجدت انك تستطيع ان تجري معهم حوار ما تخيلت في حياتي ان اجريه
ملحوظه : تقلقيل الدروع الدفاعيه لديك لا يعني باي حال من الاحوال ان تسقط قيمك المطلقه و لكن يجب ان نعرف اولا ما هي هذه القيم , على العكس ولكن الكيفيه و الرياحه ... مش عارفه اذا وصلت المعنى ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ ...........

Reply to This أضف ردك

وصل المعنى يالارا رائعة تجربتك و قدرتك على التعبيرعنها عجبتني جملتك
لو سمحت لهم بان
تقل دروعهم الدفاعيه و سمحت لنفسك ان تقل دروعك الدفاعيه لوجدت انك تستطيع ان تجري معهم حوار ما تخيلت في حياتي ان اجريه
ملحوظه : تقلقيل الدروع الدفاعيه لديك لا يعني باي حال من الاحوال ان تسقط قيمك المطلقه و لكن يجب ان نعرف اولا ما هي هذه القيم

Reply to This أضف ردك

شكرا يا فاتن على الموضوع القيم

نريد ان نناقش التطرف بمعناه العام، ام التطرف الديني؟

Reply to This أضف ردك

بمعناه العام يالانا مع اننا ننجر للحديث عنه في النمط الديني كونه لا يناقش غالباً الا من خلاله لذلك نريد تجارب حياتية مع أخذ بعين الاعتبار جميع انواعه

Reply to This أضف ردك

كتجربة شخصية اكتشفت عندي نوع من التطرف في تعاملي مع الناس وعدم تقبل البعض كماهم! وهذا كان سببه تربيتي وتأثري بآراء جدتي رحمها الله بطريقة متطرفة قليلاً كانت دائماً تحذرني وتخاف علي من صحبة الفتيات وتجعل معايير قاسية في نظرتها للفتاة المحترمة برأيها وكانت من الجيل القديم وبيئة قروية لها معاييرها القاسية والجامدة في دور المرأة وسلوكها مع اننا كنا نحيا في مدينة وحفظت جملها ووصاياها الدائمة (مع من شفتك شبهتك) و(الصاحب ساحب)(سمعة البنت زي الزجاج اذا انكسر ما بتصلح) فكانت مشكلة لدي وخوف في معاشرة الناس ومصادقة الأصحاب
لخوفي ان( أتلوث) ان هذه النظرة المتطرفة لللناس وعلاقتي بهم خلقت حاجز منعنى من معاشرتهم وفهمهم! وبالتالي فقدان الثقة في النفس وخلق نوع من فهم واحد للبشر والحياة يستحيل معه نمو اي تفاعل حقيقي مع مجتمعي سواء المدرسة او الكلية أوالعائلة ورفض نفسي للشخص ذا السلوك السيء وعدم القدرة في الفصل بين الشخص والسلوك ! ولكن مع عملي على نفسي والقراءة والاصغاء أكثر للمقابل والتعلم وتوسيع الادراك لدي أدركت مدى انغلاقي وخوفي !! وهذا نوع من التطرف في النظرة الى الناس واختلافهم قد يؤدي الى العزلة والتقوقع

ليست الفتاة المحترمة هي رهينة البيت وعادات الاسرة والمجتمع التي قد تكون جاهلة بل القدرة على التعامل مع الحياة والناس بانفتاح وحرية تحترمها تماماً وتحترم نفسها من خلالها ولن يكسرها الا نظرتها هي وتعاملها مع المحيط
تجربة أظنها تعبر عن التطرف في التربية خاصة للفتاة في المجتمعات التقليدية

Reply to This أضف ردك

لما بتسألي بحس اني ......................؟؟؟؟؟

Reply to This أضف ردك

التطرف.. ربما أحياناً مبرر.. مثلاً سأتطرف أنا إلى وحدانية الله.. لكن الانغلاق هو المشكلة إذا صاحب هذا التطرف.. فمثلاُ -وهذا من تجربتي الشخصية- من يوجد من أهل الكتاب متطرف لوحدانية الله سبحانه كذلك.. لكن انغلاقه على مفهوم الفكرة وجزئياتها تمنع أي حوار منطقي منتج!ا

وشكراً جزيلاً أختي فاتن =)ا

Reply to This أضف ردك

RSS

© 2010   Created by Lana Abu Ayyash.

Badges  |  Report an Issue  |  Terms of Service

Sign in to chat!