إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون} المائدة 90

_91

  

كلنا نعرف ان الخمر حرام ولكن كيف نفهم من هذه الآية أنه حرام؟؟

 كل ماوجد هو كلمة فـاجتنبوه

 لا أحد ينكر تحريمه .. لكن أريد بعض الشرح المفيد والمقنع

 

:)    شكرا  

Reply to This أضف ردك

Replies to This Discussion

الاخت الكريمة
غريب انه لم يجب احد ولعل الكثيرين يحيرهم نفس السؤال

العلم هو شفاء ورد الامو ر الى الاصل مطلوب
يستخف الكثيرين بكلمة "فاجتنبوه" ولعل الجهل باللغة العربية هو السبب الرئيس

قبل الخوض في المعنى لا ادري كيف ننسى ان الله تعالى اخبر ان الخمر "رجس" وليس هذا فقط بل انه "من عمل الشيطان" وبنظري هذه تكفي
كما ان الخمر قرنت في الاية بالانصاب والازلام ؟؟؟؟ فكيف يفهم ان شرب الخمر لم يندد به ولم يحرم؟؟؟

وفي معرض هذا الحديث انقل كلاما للشيخ القرضاوي
(يا أيها الذين آمنوا إنما الخمر والميسر والأنصاب والأزلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه لعلكم تفلحون. إنما يريد الشيطان أن يوقع بينكم العداوة والبغضاء في الخمر والميسر ويصدكم عن ذكر الله وعن الصلاة فهل أنتم منتهون) سورة المائدة الآيتين:90،91.

وفي هاتين الآيتين أكد الله تحريم الخمر والميسر القمار-تأكيدا بليغا، إذ قرنهما بالأنصاب والأزلام، وجعلهما من عمل الشيطان، وإنما عمله الفحشاء والمنكر. وطلب اجتنابهما وجعل هذا الاجتناب سبيلا إلى الفلاح. وذكر من أضرارهما الاجتماعية، تقطيع الصلات وإيقاع العداوة والبغضاء ومن أضرارهما الروحية الصد عن الواجبات الدينية من ذكر الله والصلاة. ثم طلب الانتهاء عنهما بأبلغ عبارة (فهل أنتم منتهون).



ففي هاتين الآيتين تأكيد لتحريم الخمر بأكثر من وجه :

( أ ) وذلك لأنه قرنها بالأنصاب - وهي الأصنام - والأزلام ، وقد قال تعالى عن الأزلام ( ذلكم فسق ) قال ابن عباس : لما حرمت الخمر مشى أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم بعضهم إلى بعض ، وقالوا : حرمت الخمر وجعلت عدلا ، أي معادلة للشرك . رواه الطبراني ورجاله رجال الصحيح ، وإنما أخذوا هذا من اقترانها بالأنصاب ، وجاء في الحديث ( مدمن الخمر إن مات لقي الله كعابد وثن ) رواه أحمد .
(ب) ثم أخبر عن هذه الأشياء بأنها رجس، وهذا لفظ لم يطلق في القرآن إلا على الأوثان ولحم الخنزير وهو يدل على التنفير والزجر الشديد.
(جـ) ولم يكتف بذلك ، فجعلها من " عمل الشيطان " وعمل الشيطان إنما هو الشر والفحشاء والمنكر. قال تعالى: ( ومن يتبع خطوات الشيطان فإنه يأمر بالفحشاء والمنكر ) .
( د ) وعقب على ذلك بقوله ( فاجتنبوه لعلكم تفلحون ) والأمر بالاجتناب هو العبارة التي استخدمها القرآن في الزجر عن الأوثان وعبادتها فقال تعالى: ( فاجتنبوا الرجس من الأوثان واجتنبوا قول الزور ) ، ( أن اعبدوا الله واجتنبوا الطاغوت ) ( والذين اجتنبوا الطاغوت أن يعبدوها ….) كما استخدمها في ترك كبائر الذنوب والآثام . مثل قوله تعالى : ( إن تجتنبوا كبائر ما تنهون عنه نكفر عنكم سيئاتكم ) ( الذين يجتنبون كبائر الإثم والفواحش إلا اللمم ).
(هـ) ثم رتب على هذا الاجتناب الفلاح بقوله ( لعلكم تفلحون ) فدل على أن هذا الاجتناب واجب مؤكد ، فإن تحصيل أسباب الفلاح واجب لازم .
( و ) ثم علل الأمر بالاجتناب ببيان بعض مضار الخمر والميسر الاجتماعية والدينية من تقطيع الأواصر والصد عن ذكر الله وعن الصلاة ، ثم ذيل الآية بقوله : ( فهل أنتم منتهون ) ، ولهذا حين سمعها المؤمنون قالوا : قد انتهينا يا رب ، قد انتهينا يا رب .
فهاتان الآيتان ، كما نرى - دالتان أبلغ الدلالة على تحريم الخمر ، والزجر عنها ، وإنما أتى الذين ناقشوا في ذلك من جهلهم باللغة والشرع معًا ، وزعمهم أن التحريم لا يستفاد إلا من لفظ "حرم" و"يحرم" وهذا جهل مركب ، فإن التحريم - بإجماع العلماء - تدل عليه ألفاظ كثيرة ، مثل : لعن فاعله ، أو تشبيهه بالشيطان ، أو الإخبار بأنه رجس …إلخ .
وما قول هؤلاء المجادلين في القتل والزنى والسرقة وأكل الربا وأكل مال اليتيم ونحوها مما لا يجادلون هم ولا غيرهم في قطعية حرمته ، ومع هذا لم ينه عن شيء منها في القرآن بلفظ "التحريم"؟!
على أننا نقول لهؤلاء المكابرين :
إن القرآن الكريم نص على تحريم الخمر بلفظ التحريم أيضًا ، وذلك أن الله تعالى قال في سورة الأعراف ( قل إنما حرم ربي الفواحش ما ظهر منها وما بطن ، والإثم والبغي بغير الحق …الآية ) فالإثم حرام بنص الآية ، ثم قال تعالى في سورة البقرة ( يسألونك عن الخمر والميسر قل فيهما إثم كبير ومنافع للناس وإثمهما أكبر من نفعهما ) فإذا كان الإثم حرامًا وكان الخمر إثم كبير بنص القرآن فهي حرام بلا شك .

Reply to This أضف ردك

واخيرا

تحريم الخمر بلفظ الاجتناب دليل على أسلوب القرآن البديع وبلاغته السامية، وإعجازه الفريد، وذلك لأن التعبير بالاجتناب أبلغ وأوقع من التعبير بالحرمة، فالتعبير بالحرمة يقع عادة على عين الشيء، فقد يفهم البعض من ذلك أن الحرمة في تحريم الخمر في الآية الواردة في سورة المائدة خاصة بشرب الخمر فقط، بينما التعبير بالاجتناب يشمل كل ما يتعلق بالخمر من شرب أو بيع أو مناولة أو حملها لآخر إلى غير ذلك، وهذا هو الذي أراده الله جل وعلا، وهو اجتناب كل ما يتعلق بالخمر وليس الشرب فقط، ويوضح ذلك ما رواه ابن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : "‏لعن الله الخمر ولعن شاربها وساقيها ‏وعاصرها ومعتصرها وبائعها ‏ ‏ومبتاعها ‏ ‏وحاملها والمحمولة إليه وآكل ثمنها" 0رواه أحمد وغيره من أهل السنن
هذه المعاني كلها لا تدل عليها كلمة التحريم مفردة، بينما يدل عليها لفظ الاجتناب ولو كان مفرداً.


http://www.bab.com/hotlines/question.cfm?id=3161

Reply to This أضف ردك

يقولون أنه لم تنزل آية في القرآن بتحريم الخمر وهذا كلام بعض المسلمين منكم أنفسكم.



قلت: نعم لا توجد آية في القرآن الكريم فيها نص حُرم الخمر (بكلمة حرام نفسها) ، ولكن يوجد ما هو أشد وأقوى من ذلك وهو الاجتناب ونقول لمن يردد هذا القول إنك لا تفهم مدلولات اللغة ولا مدلولات القرآن، فالاجتناب أقوى من التحريم بدليل أن الاجتناب أتى في قمة العقيدة وفي قمة الإيمان،قال تعالى “وَالذِينَ اجْتَنَبُوا الطاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشرْ عِبَادِ” وقال تعالى “فَاجْتَنِبُوا الرجْسَ مِنَ الأوْثَانِ وَاجْتَنِبُوا قَوْلَ الزورِ”. فهل يدل هذا على أن عبادة الشيطان والأصنام ليست محرمة بل مكروهة؟ فالمعنى الحقيقي الواضح بنص القرآن الكريم بأن الاجتناب أقوى من التحريم بمئات المرات.





قلت: التحريم لا يمنع تعاملك مع المُحرم عليك، مثلا في آية “حُرمَتْ عَلَيْكُمْ أُمهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَماتُكُمْ وَخَالاتُكُمْ” هل يحرم هنا على الرجل أن يتحدث أو يتعامل مع كل محارمه؟ بالطبع لا، وآية “إِنمَا حَرمَ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةَ وَالدمَ وَلَحْمَ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِل بِهِ لِغَيْرِ اللّهِ فَمَنِ اضْطُر غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ إِن اللّهَ غَفُورٌ رحِيمٌ” بمعنى أن الإنسان لو كان في مجاعة، أو في صحراء جرداء، وليس أمامه إلا الميتة، فهنا شرط الاضطرار سيبيح له أكلها على قدر حاجته الضرورية، وصحيح أن أكل الميتة سيضره، ولكن عدم الأكل سيميته.



أما الاجتناب فمعناه البعد بالكلية وعدم الاقتراب من أي طريق يوصلك إليها، فعليك عدم الجلوس مع من يتناولها، أو الاقتراب منها بأي شكل من الأشكال من أول بذرتها وزراعتها وحصادها وعصرها وتخميرها وتعبتئها وتجارتها وحملها وتقديمها لشاربها، وفي الحديث “إن الله لعن الخمر وعاصرها ومعتصرها وشاربها وحاملها والمحمولة إليه وبائعها ومبتاعها وساقيها ومسقاها”.



فالاجتناب أقوى في التحريم فمعناه أنه ممنوع على المسلم أن يتواجد مع الخمر في أي مكان أو مع أناس يتناولونه، لذلك حينما استخدم سبحانه وتعالى “اجتنبوه” في تحريم الخمر كان يريد أن يجعل هذا التحريم في أقوى صوره وفي أقوى درجاته.



والله عز وجل حين أمر آدم وحواء بالامتناع عن الأكل من الشجرة، لم يقل لهما لا تأكلا من هذه الشجرة، بل قال “لا تقربا هذه الشجرة” فكأن محارم الله يجب أن تبتعد عن نطاقها ولا تقاربها أبداً، لأن الاقتراب فتح لباب هوى النفس وإغراء الشيطان، وهل يختلف اثنان في أن الزنا حرام؟ ومع ذلك فإن آية تحريم الزنا “ولا تقربوا الزنا”.


http://www.alkhaleej.ae/portal/421428a6-5807-4979-b283-476d04166331...

Reply to This أضف ردك

شكرا يا لانا..
هذا كان أفضل شرح سمعته
من لما كنا صغار واحنا منعرف إنه الخمر حرام بس ولا مرة سمعت هيك شرح :)
يعني بعد هيك كلام وهيك تفسير , لا أعتقد إنه ممكن في حدا يقدر يناقش أو ينكر !!
شكرا جزيلا :)

Reply to This أضف ردك

نعم شكراً يالانا على التوضيح البليغ والوافي

Reply to This أضف ردك

RSS

© 2010   Created by Lana Abu Ayyash.

Badges  |  Report an Issue  |  Terms of Service

Sign in to chat!